القمة 133.. الحكم ناصر عباس: لا توجد ركلات جزاء للزمالك
وصف الفيديو
ناصر عباس: النهارده طاقم تحكيم سلوفيني أدار مباراة القمة 133 بين الأهلي والزمالك، كان حكم الساحة راضي. خلينا نقيم الحكم في الآخر يا كابتن أسامة، عندنا حالات كثيرة جداً سريعا نستعرضها، والحالة الأهم هي التي فيها جدل، خلينا نبدأ بأول حالة معانا، وأقول لك إن الحكم من البداية غير موفق. خلينا نروح للحالة الأولى، حالة الكرة من البداية عند 11 ثانية، الكورة التي بدأ بها كابتن أسامة المباراة كانت أصلاً غير صالحة للعب، دي أول حالة. هل من المعقول النهارده أنا كحكم ببدأ مباراة ومعي الكورة، المفروض اختبرتها تماماً وعملت بها ستارت للمباراة، وتكون الكورة غير صالحة؟ دي أول حالة مهمة. بس خلي بالك كابتن ناصر، هل الكورة التي اتلعبت ممكن تكون خرجت ودخلت كورة من بره؟ هل وظيفه الحكم يعمل تشيك على حوالي 15 أو 20 كورة محطوطين حول الملعب؟ أنا في الآخر بيبقى معي الكورة التي سأبدأ بها، وهي التي مع الحكم، وعملت بها توس وبدأت بها المباراة، ما ينفعش الكورة تكون مش مظبوطة، الهواء بتاعها مش مظبوط، دي أول حالة أنا بأخذها على الحكم في هذه المباراة. خلينا نروح للحالة اللي بعد كده سريعا، نشوف هنا مطالبة من لاعبي الزمالك أو لاعب الأهلي بركلة جزاء، هنا بنشوف لاعب الزمالك كابتن علي، اليد في وضع طبيعي، خلاص حفظنا، اليد مبررة لأنها داخل الجسم، مش خارجة عن نطاق الجسم، وبالتالي لا توجد ركلة جزاء لصالح الأهلي، نتيجة إن الوضع الطبيعي لليد كان مبرر، واليد لم تخرج عن نطاق الجسم. الحالة بعد كده بنتايك، وأنا داخل بقى على الإنذارات عشان أقول لك إن الحكم النهارده افتقد لعنصر مهم جداً وهو العقوبات الانضباطية، أربع إنذارات في المباراة، ما ينفعش ما أديش فيها ولا بطاقة، هنا لعبة بنتايك مع زيزو، بطاقة صفراء مستحقة لم يشهر البطاقة، ادي واحدة. هنا هذا الخطأ، اللعبة دي بتاعت زيزو على فكرة، اللي هو نجح في لعب الكورة، البعض يرى أن زيزو ارتكب مخالفة التهور، لا زيزو نجح في لعب الكورة وبعد كده حصل السقوط، ما فيش بطاقة صفراء لزيزو. بعد كده بنشوف هنا حارس المرمى المهدي بيشوت، ومين اللي جاي عليه إمام عاشور، أنا امتداد رجلي الطبيعي وأنا بشوط يا كابتن أسامة ده الطبيعي، فما فيش مخالفة ولا على المهدي ولا عاشور، والحكم صفر عشان الاثنين وقعوا. نروح للحالة اللي جاية، وده الهدف الذي جاء، البعض يرى أن زيزو هو اللي جت الكورة في رجليه، لا الكورة جت في قدم بن شرقي، هنا بنشوف وهو بيسدد حصل لطشة في القدم من تحت، وبالتالي الهدف هدف سليم 100%، لا يوجد فيه تسلل وبالمناسبه عشان لمست رجل أشرف بن شرقي تم احتساب الهدف. أنا جايب اللعبة ديت ليه عشان أوضح، البعض يرى أن زيزو في موقف تسلل وهي جت له، لا خالص، وحتى لو جت تيجي في رجل بن شرقي، هدف سليم 100% وزيزو لم يتداخل في اللعب. شيكوبانزا هنا القانون واضح، دي من ضمن الحالات أ ب تحكيم، عندما يحاول اللاعب أن يلعب الكورة بالمرمى، سواء نجحت المحاولة أو لم تنجح، بطاقة صفراء مستحقة، كان المفروض الحكم يشهرها لشيكوبانزا، بيحاول يلعب الكورة في المرمى، ده اسمه خداع الحكم. بعد كده في إنذار لعمر جابر اعتراضاً على لعبة شيكوبانزا، يمكن هي دي البطاقة الصفراء للاعتراض مش للحالة الفنية. نيجي هنا اللعبة التي هي بين أشرف داري وشيكوبانزا، لعبة جدلية جداً، عندي ثلاث لقطات، لقطة أولى فيها دفع من أشرف داري، هل هو أثر على اللاعب ولا لا؟ ثم حصل مسك متبادل، وبعدها حصل سقوط مفاجئ. الدفع كان موجود في الأول، لأن أشرف داري خلف المهاجم، فدائماً لما أكون خلف المهاجم أخلي بالي، ما أعملش ريسك على نفسي، ما أزقش، ما أحطش إيدي، ما أعملش أي مخالفة تعطي المنافس فرصة إنه يأخذ ركلة جزاء، ولكن قسمتها لثلاث حالات، دفع ثم مسك متبادل ثم سقوط مفاجئ. تفاصيل اللعبة مش عند الحكم ولكن كان يجب تدخل الفار لحسم القرار لأنها لعبة جدلية. أنا وجهة نظري احتكاك طبيعي بين اللاعبين، شد وجذب لا ترتقي لركلة جزاء، لا من الفار ولا من حكم المباراة. أنا كمحلل أقول لك ثلاث أجزاء، هو شرحها كويس الكابتن ناصر، وتكلم على الثلاث مراحل، فعلاً حصلت ثلاث مراحل. دي حقيقة، تفاصيل الثلاث مراحل مش عند الحكم، طب الثلاثة دول سابهم الحكم للآخر، آخر حاجة سقوط مفاجئ بدون أي زق، يبقى تفاصيل اللعبة كان الحكم مش موجود، لازم الفار يتدخل. يعني أتكلم على آخر حدث فيها تحايل، يعني إنذار لشيكوبانزا. دي آخر حاجة معانا، مبروك للنادي الأهلي وهارد لك لنادي الزمالك، الحكم السلوفيني قدر يخرج بالمباراة لبر الأمان خاصة التصريحات الكثيرة التي كانت مصاحبة قبل المباراة. تقييمي للحكم، هو عدى بالمباراة، ولكن تقييمي مش الأفضل، لأن عنده أخطاء في العقوبات الانضباطية، عنده أخطاء في التمركز والتوقع وقراءة اللعب، وأخطاء فنية أيضاً، وأنا بجيب الحكم الأجنبي ليه؟ عشان أتعلم منه. كابتن ناصر عباس شرفتنا ونورتنا، بشكرك شكراً جزيلاً.
التعليقات (0)