القمة 133.. بلال: الأهلي مكانش بيلاعب الزمالك ناشئين زي ما بيقولوا وبالأرقام فريق عادي جدا
وصف الفيديو
أهم شيء في التصريحات من وجهة نظري الشخصية هو الدفع بالأسماء الجديدة. قلت لكم من قبل أن فترة إعداد النادي الأهلي التي تمت في فترة التوقف ستغير أشياء كثيرة، ستغير أيضاً بعض أفكار المدير الفني وستغير من بعض قناعاته، وبالتي رأينا اليوم تغييرات في التشكيل. رأينا اليوم أشرف داري الذي قدم مباراة أكثر من رائعة، وهو لاعب هايل ولديه خبرات كثيرة وواقف على قدميه بشكل جيد، وإمكانياته وقدراته البنائية كانت هايلة اليوم. أيضاً أكرم توفيق قدم مباراة جيدة جداً. هؤلاء هم الثلاثة الذين غيرهم عموتة اليوم في التشكيل، وأنا حقيقةً أحييه على اختياراته المميزة لتشكيل النادي الأهلي. كنت قبل المباراة أشاهدها مع كباتن كبار وأصدقاء، منهم الكابتن هاني رمزي والكابتن شريف عبد الفضيل، والأستاذ هيثم عبد العظيم، وشريف المنسي، وعمر، وعلاء أبو النصر، وهشام لبيب (زملكاوي)، وكان الكلام أن الأهلي يواجه فريق الزمالك الذي معظم لاعبيه من الناشئين. فقلت لهم لا يا جماعة، هذا الكلام غير صحيح، فرقة الزمالك ليست ناشئين ولا شيء، الأهلي كان يواجه فرقة عادية جداً، عناصرها كبيرة في السن ولديها خبرات كثيرة، وذلك حتى لا نقلل من فوز النادي الأهلي. لو نظرنا لتشكيل نادي الزمالك، نجد أسماء مثل المهدي بن سليمان، بن تايج، محمد إسماعيل، محمود الونش، عمر جابر؛ كلهم تجاوزوا الثلاثين والأربعين، لا يوجد فيهم ناشئ واحد. أيضاً أحمد ربيع، محمد شحاتة، عبد الله السعيد، فتوح، أحمد شريف، وشيكوبانزا. هذا هو فريق الزمالك الذي يلقبه الناس بفريق الناشئين. متوسط أعمار فريق الزمالك 30 سنة، بينما أعمار فريق النادي الأهلي في المباراة 28 سنة، لذا الأهلي لم يكن يواجه فريق ناشئين، بل كان يواجه الفريق الأساسي (Full Team) للزمالك، وهي الفرقة التي فازت بالدوري العام السنة الماضية، والتي فاز عليها الأهلي العام الماضي بنتيجة 3-0. كل الموجودين في الزمالك لاعبون دوليون، سواء المهدي بن سليمان، بنتايجي، عمر جابر، محمد إسماعيل، الونش، عبد الله السعيد، محمد شحاتة، شيكوبانزا، أو فتوح. لا أحد يقول لي لاعبون صغار أو لاعبون جاؤوا من هنا أو هناك. الأهلي استطاع اليوم الفوز بنتيجة 2-0، وأنا تحديت الكباتن الذين كنت أجلس معهم أن الأهلي سيفوز باثنين اليوم، والحمد لله حدث ذلك. الأهلي قدم مباراة أكثر من رائعة. الشوط الأول كان الأهلي يضغط ويستحوذ ويضيع بعض الفرص ويمتلك الكرة بشكل كبير جداً وسجل هدفاً. هدف محمد هاني جاء من جملة تكتيكية بين بن شرقي وهاني، حيث سدد الكرة وسجلت هدف الأهلي. السؤال الأهم، هل الأهلي كان يستحق المكسب؟ بكل تأكيد نعم، وكان يمكن أن نفوز بثلاثة أو أربعة. تغييرات المدير الفني في الشوط الثاني أعجبتني جداً، بدأ يغير من الدقيقة 66. كانت الناس تلوم المدير الفني على تأخر التغييرات، لكن قلت لكم صبراً، وعموتة بدأ يشتغل ويخرج "قماش" جيد، وعمل كل شيء صح في الملعب. بجانب التشكيل، أحيي مصطفى شوبير الذي قام بإنقاذ أكثر من رائع بعتبره إنقاذ المباراة، حيث أعاد المباراة للأهلي لأنها كانت قد تصبح هدف التعادل للزمالك. عندما يكون لديك حارس مرمى فايق، يجعلك مطمئناً وتلعب وأنت مستريح. مصطفى شوبير مد يده في التوقيت المناسب والمكان المظبوط وأنقذ هدف التعادل. أحيي عموتة على التشكيل، حيث كل لاعب يلعب في مكانه. كنا نعترض زمان لماذا زيزو لا يلعب جهة اليمين؟ واليوم زيزو لعب جهة اليمين، وبن شرقي لعب رأس حربة جديد، وكل لاعب في مكانه. تحية كبيرة لعموتة لتشكيله وتغييراته وتدخله في الوقت المناسب.
التعليقات (0)